الفاو
واليونسكو يقومان بحملة مشتركة من أجل التعليم لسكان الريف
تقوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (اليونسكو) بدعوة وكالات الأمم المتحدة والدول الأعضاء
والمجتمع المدني للانضمام إلى شراكة جديدة من أجل التعليم لسكان الريف.
هناك 1.2 مليار شخص يعانون الفقر في العالم. ويعيش حوالي 70% من هؤلاء الفقراء أي 840 مليون شخص في المناطق الريفية من
الدول النامية. بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص الذين يضمون الأغلبية العظمى من ال880 مليون شخص من
الأميين في العالم و 130 مليون طفل على مستوى العالم الذين لا يتعلمون في المدارس. وباعتبار أن
حوالي 70% من هؤلاء الأطفال يعيشون في المناطق الريفية، يحتاج تعليم هؤلاء الأشخاص
إلى اهتمام خاص يجب ألا يكون مقصوراً على فرض نموذج حضري معين ولكن بالأحرى يجب أن نأخذ في اعتبارنا الخصائص
الخاصة بكل موقف.
تقام يوم 12 و13 ديسمبر 2002، ورشة عمل دولية حول
"التعليم من أجل سكان الريف: الاهتمام بالفقراء" في المقر الرئيسي للفاو
في روما بحضور حوالي 50 من ممثلي الوكالات المختلفة للتعاون الثنائي ومتعدد
الأطراف. هدف هذا الاجتماع هو إقامة
تعاون فعال لتشجيع تعليم سكان الريف في إطار خطط عمل "التعليم للجميع"
الموجودة حالياً على المستوى القطري. وكالات الأمم المتحدة التي أكدت مشاركتها
تتضمن: البنك الدولي، منظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف
والفاو واليونسكو.
|
جمعت ورشة العمل التعليمية الإقليمية للتنمية الريفية في
آسيا من 15 إلى 17 نوفمبر في بانجكوك ممثلي وزارات الزراعة
والتعليم في الصين والهند وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفليبين وتايلاند
وفيتنام بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية. وقد اتخذ هذا الاجتماع الإقليمي طابعاً من
الأهمية الإضافية إذ أن ثلاث أرباع أميي العالم (وهم 660 مليون شخص) يعيشون في
آسيا حيث يذهب طفل واحد من بين أربعة إلى المد ا رس الابتدائية.
|
| ورشة العمل التعليمية الإقليمية للتنمية الريفية في
آسيا من 15 إلى 17 نوفمبر |
| | |
وفي 3 سبتمبر 2002 تكونت رسمياً الشراكة بين الفاو
واليونسكو لدعم تعليم السكان الريف على يد المدير العام للفاو في مؤتمر القمة
العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبرج. وتتضمن أهداف الشراكة التالي:
- إبراز أهمية التعليم لسكان الريف كخطوة أساسية
في القضاء على الفقر والجوع الشديدين في العالم
بالإضافة إلى ضمان التعليم الأساسي للجميع.
- الحد من الفجوة التعليمية بين المناطق الريفية والحضرية.
- زيادة إمكانية حصول سكان الريف على التعليم الأساسي.
- تحسين جودة التعليم الأساسي في المناطق الريفية.
- تدعيم القدرات القطرية على
التخطيط وتنفيذ البرامج التعليمية الأساسية في مواجهة احتياطات التعلم بين أهالي
الريف.
يطرح أحد الإصدارات المشتركة للفاو واليونسكو التي تحمل
عنوان "التعليم من أجل التنمية
الريفية: نحو إجابات سياسية جديدة" آراء جديدة حول التعليم من
أجل التنمية الريفية. ويعتبر هذا العمل التعليم الأساسي في المدارس الابتدائية
أولوية ولكنه أيضاً يؤكد على أهمية التدريب المهني
والتعليم العالي وفقاً للخبرات في كل دولة (أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية)
لمزيد من المعلومات، برجاء
مراجعة الأوراق التالية:
يمكن طلب التقرير النهائي
لورش العمل من
nicoletta.roni@fao.org
وإصدار الفاو واليونسكو
المشترك حول التعليم من أجل التنمية الريفية من
information@uep.unesco.org
اضغط
هنا لتقرأ مقابلة مع سيدة لافينيا جسباريني.