1 ديسمبر/كانون الأول: اليوم العالمي للإيدز
نصف سكان العالم المصابين بالإيدز من النساء. وفقاً للدراسات التي أجراها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، يمكن أن تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالإيدز 2.5 مرة أكثر من نظرائهم الرجال. كما أن النساء والفتيات أكثر عرضة للعنف الجنسي الذي يمكن أن يصبن من خلاله بالإيدز أو يسرعن من انتشار المرض اذا كنّ مصابات بالمرض بالفعل. لهذا السبب يركز شعار اليوم العالمي للإيدز لعام 2004 على النساء والفتيات اللاتي يواجهن نقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز.
يتم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز حول العالم يوم 1 ديسمبر/كانون الأول من كل عام. وهو احتفال بالتقدم الذي يتم إحرازه في مجال مكافحة الوباء ويسلط الضوء على التحديات المتبقية. وقد تشكلت الحملة العالمية للإيدز لعام 2004 للمساعدة على تعجيل استجابة العالم لنقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز بتشجيع الأفراد على تناول قابلية الإناث للتعرض للإيدز.
وتسعى الحملة العالمية للإيدز هذا العام بشعارها " هل سمعتني اليوم؟" لزيادة الوعي حول الإيدز، وتناول تساوي إمكانية الحصول على العلاج وتشجيعها، والحد من آثار الإيدز/ نقص المناعة المكتسبة.
وترجع قابلية تعرض النساء للإيدز بشكل رئيسي للمعرفة غير الكافية حول الإيدز وقلة إمكانية الحصول على خدمات الوقاية من الإيدز وعدم القدرة على مناقشة أسلوب أكثر أماناً للجنس ونقص الوسائل التي تتحكم فيها المرأة للوقاية من الإيدز.
قام بتنظيم اليوم العالمي للإيدز هذا العام
التحالف العالمي المعني بالمرأة والإيدز بالاشتراك مع
الحملة العالمية للإيدز
.
لمزيد من المعلومات، برجاء إضغط
هنا.